تحليل الأطر الزمنية من الأعلى إلى الأسفل
المتداول المتقدّم لا يقرأ إطارًا واحدًا. يبدأ من إطار أكبر ليجيب عن سؤال واحد: ما القصة العامة، صعود أم هبوط؟ هذا هو انحياز الإطار الأكبر، وهو البوصلة التي توجّه كل ما يليه. ثم ينزل إلى إطار أصغر ليبحث عن نقطة دخول دقيقة موافقة لتلك القصة.
السبب في هذا الترتيب أن الأطر لا تتساوى وزنًا: حركة اليومي تحصيل أيامٍ من القرارات، وحركة الدقائق قد تصنعها رشقة أوامر واحدة. حين يتعارض الإطاران فالأكبر أصدق، والأصغر مجرد ضجيجٍ داخل جملته.
- انحياز الإطار الأكبر
- الاتجاه أو السيناريو الأرجح المستخلَص من إطار زمني أكبر، يُستخدم بوصلةً توجّه البحث عن الصفقات على الأطر الأصغر.