قد يرى المتداول على شاشة الخيارات صفقة تبدو جذابة: يشتري عقدًا قريبًا من سعر السهم، ثم يبيع عقدين أبعد قليلًا، فيحصل أحيانًا على ائتمان بدل دفع تكلفة كبيرة. المشكلة أن هذا الائتمان الصغير قد يخفي مركزًا مكشوفًا إذا تجاوز السعر النطاق المقصود. هنا تكمن الفكرة التي يجب فهمها قبل سؤال: ما هي استراتيجية نسبة السبريد (Ratio Spread)؟
تعتبر استراتيجية نسبة السبريد (Ratio Spread) أسلوباً متقدماً في تداول الخيارات، حيث يحتفظ المستثمر في آن واحد بعدد غير متساوٍ من عقود الخيارات الطويلة والقصيرة. يستمد هذا الهيكل اسمه من النسبة المحددة بين عدد مراكز البيع ومراكز الشراء، وتعد النسبة الأكثر شيوعاً هي 2 إلى 1، حيث يمتلك المتداول ضعف عدد مراكز البيع مقارنة بمراكز الشراء.
عمليًا، لا يكفي أن تعرف عدد العقود. يجب أن تعرف أي سعر تنفيذ اشتريته، وأي سعر بعته، وهل دخلت الصفقة بصافي ائتمان أم خصم، وما الذي يبقى مكشوفًا بعد موازنة الأرجل. في تركيب 1 إلى 2 المعتاد، يحمي العقد المشتَرى عقدًا واحدًا فقط من العقدين المبيعين. أما العقد الثاني فينشئ الخطر الذي يميز الاستراتيجية عن السبريد الرأسي محدود الخسارة.
مفهوم استراتيجية النسبة
من الناحية المفاهيمية، تشبه هذه الاستراتيجية صفقات السبريد التقليدية، حيث يتم فتح مراكز مركز شراء / Long وأخرى تعتمد على البيع على المكشوف / Short لنفس نوع الخيارات على نفس الأصل / Asset الأساسي. الفرق الجوهري يكمن في أن النسبة ليست واحد لواحد، مما يجعلها استراتيجية انتقائية تُستخدم عندما يتوقع المتداول أن سعر الأصل لن يشهد تحركات حادة.
ينبغي تفسير عبارة «لن يشهد تحركات حادة» بدقة. سبريد النسبة القصير يستهدف غالبًا وصول السعر إلى سعر تنفيذ العقود المبيعة أو بقاءه قريبًا منه عند الانتهاء. حركة محدودة في الاتجاه المتوقع قد تحسن النتيجة، لكن حركة أكبر من اللازم تعكسها. المتداول لا يتوقع الاتجاه فقط، بل يتوقع مقدار الحركة وتوقيتها أيضًا.
جميع الأرجل في الصيغة الأساسية تستخدم النوع نفسه من الخيار وتاريخ الانتهاء نفسه:
| العنصر | سبريد نسبة الشراء | سبريد نسبة البيع |
|---|---|---|
| العقد المشتَرى | Call بسعر تنفيذ أدنى | Put بسعر تنفيذ أعلى |
| العقود المبيعة | عقدا Call بسعر أعلى | عقدا Put بسعر أدنى |
| التوقع المعتاد | صعود محدود نحو السعر الأعلى | هبوط محدود نحو السعر الأدنى |
| أفضل منطقة عند الانتهاء | قرب سعر تنفيذ عقدي Call المباعين | قرب سعر تنفيذ عقدي Put المباعين |
| الخطر البعيد | صعود قوي وغير محدود نظريًا | هبوط قوي وخسارة كبيرة محدودة عند الصفر |
ماذا تعني النسبة 1 إلى 2؟
الترميز 1:2 يعني شراء عقد واحد وبيع عقدين، لا شراء عقدين وبيع واحد. بعض المنصات تعرض الكمية بإشارات مثل +1 و-2، بينما تسمي منصات أخرى الاستراتيجية بحسب جانب العقود الأكثر عددًا. لذلك اقرأ الأرجل نفسها ولا تعتمد على الاسم المختصر وحده.
إذا كان عقد خيار الأسهم الأمريكي القياسي يغطي 100 سهم، فإن شراء Call واحد وبيع Call اثنين يترك تعرضًا صافيًا يعادل Call واحدًا مباعًا بعد تجاوز سعري التنفيذ. هذه النتيجة هي سبب الخسارة المفتوحة في سبريد نسبة الشراء القصير.
لا تخلط هذا التركيب مع السبريد الخلفي للنسبة أو Ratio Backspread. في السبريد الخلفي تكون الخيارات المشتراة أكثر عددًا من المبيعة، مثل بيع Call واحد وشراء Call اثنين بسعر أعلى. عندها تنعكس صورة الخطر: تصبح الخسارة محدودة في منطقة معينة، بينما تستفيد الصفقة من حركة قوية في الاتجاه المناسب.
أنواع سبريد النسبة
تختلف التسمية بناءً على توقعات المتداول للسوق:
- سبريد نسبة الشراء (Call Ratio Spread): يُستخدم عندما يكون المتداول ذا نظرة صعودي / Bullish طفيفة. يتضمن شراء خيار شراء واحد بسعر تنفيذ (ATM) أو خارج النطاق (OTM)، مع بيع خيارين بسعر تنفيذ أعلى.
- سبريد نسبة البيع (Put Ratio Spread): يُستخدم عند توقع انخفاض طفيف في السعر، حيث يتم شراء خيار بيع واحد وبيع خيارين بسعر تنفيذ أقل.
الصورة ليست اتجاهية فقط. لأن الصفقة تبيع وحدتين من القيمة الزمنية مقابل شراء وحدة، فقد تستفيد عادة من مرور الوقت أو انخفاض التقلب الضمني عندما يبقى السعر في المنطقة الملائمة. لكن دلتا وغاما وثيتا وفيغا تتغير مع السعر والوقت. لا يصح وصف الصفقة بأنها «موجبة ثيتا دائمًا» من دون فحص الأرجل في لحظة القياس.
الفرق بين سبريد النسبة والسبريد الرأسي
يشتري السبريد الرأسي Call ويبيع Call آخر بنسبة 1:1، أو يفعل الشيء نفسه باستخدام Put. يحدد هذا التوازن الحد الأقصى للربح والخسارة عند الانتهاء. أما سبريد النسبة 1:2 فيضيف عقدًا مباعًا آخر، فيزيد الائتمان المحتمل لكنه يفتح خطرًا خارج الجناح المحمي.
| المقارنة | سبريد رأسي 1:1 | سبريد نسبة 1:2 |
|---|---|---|
| عدد العقود | متساو | غير متساو |
| الخسارة القصوى | محددة عادة | مفتوحة صعودًا للـCall، وكبيرة للـPut |
| نقطة التعادل | واحدة غالبًا | واحدة أو اثنتان حسب الائتمان أو الخصم |
| متطلبات الحساب | أبسط نسبيًا | قد تتطلب صلاحية بيع مكشوف وهامشًا أعلى |
| ملاءمة المبتدئ | أسهل في رسم النتيجة | تحتاج فهم التعيين والهامش والإغريق |
أفضل طريقة لفهم التركيب هي تقسيمه إلى جزأين. سبريد نسبة الشراء 1:2 يساوي سبريد شراء رأسيًا بين السعرين، مضافًا إليه Call مباع غير مغطى عند السعر الأعلى. وسبريد نسبة البيع يساوي سبريد بيع رأسيًا، مضافًا إليه Put مباع عند السعر الأدنى. هذا العقد الإضافي ليس تفصيلًا؛ هو مصدر الائتمان والخطر معًا.
كيف تتشكل النتيجة عند الانتهاء؟
لنفترض سبريد نسبة شراء يشتري Call واحدًا عند سعر تنفيذ K1 ويبيع Call اثنين عند K2، حيث K2 أعلى من K1. نرمز إلى سعر السهم عند الانتهاء بـS، وإلى صافي الائتمان المستلم لكل سهم بـC.
إذا انتهى السهم عند K1 أو دونه، تنتهي العقود كلها بلا قيمة وتساوي النتيجة الائتمان. وبين K1 وK2، يكتسب العقد المشتَرى قيمة بينما تبقى العقود المبيعة خارج نطاق التنفيذ. فوق K2، تعمل العقود الثلاثة، لكن العقدين المبيعين يتغلبان على العقد المشتَرى تدريجيًا.
يبلغ الربح الأقصى عند K2:
إذا دخل المتداول بصافي خصم D بدل الائتمان، يُطرح الخصم من الربح الأقصى، وقد تظهر نقطة تعادل أدنى عند K1 + D. لذلك يجب تسجيل صافي السعر الفعلي للصفقة، لا الاكتفاء بعرض أسعار منفصل لكل رجل.
حساب سبريد نسبة البيع
في سبريد Put بنسبة 1:2، يشتري المتداول Put عند K1 ويبيع اثنين عند K2 الأدنى. إذا كان الدخول بائتمان C، يكون الربح الأقصى عند سعر التنفيذ الأدنى، وتوجد نقطة تعادل سفلية.
هذه الخسارة محدودة حسابيًا لأن سعر السهم لا يهبط دون الصفر، لكنها قد تكون كبيرة جدًا مقارنة بالائتمان المستلم. بيع Put إضافي يعني أيضًا احتمال تعيين المتداول لشراء 100 سهم أخرى عند سعر التنفيذ الأدنى.
إدارة المخاطر والتنفيذ
تعتمد كفاءة هذه الاستراتيجية على دقة التنفيذ / Fill، حيث إن الحد الأقصى للربح هو الفرق بين أسعار التنفيذ مضافاً إليه صافي الائتمان المستلم. ومع ذلك، تكمن المخاطرة في أن احتمالية الخسارة قد تكون غير محدودة نظرياً إذا تحرك سعر الأصل بشكل كبير بعيداً عن نطاق التنفيذ، مما يترك المتداول بمركز مكشوف.
تنطبق الخسارة غير المحدودة نظريًا تحديدًا على سبريد نسبة الشراء الذي يحتوي Call إضافيًا مباعًا بلا تغطية. أما سبريد نسبة البيع، فخسارته القصوى محدودة بوصول الأصل إلى الصفر، لكنها تظل كبيرة. وتفترض معادلات الانتهاء أن العقود محتفظ بها حتى الموعد وأن الرسوم غير محتسبة.
استخدم أمرًا مركبًا وحديًا
إرسال الأرجل واحدة بعد الأخرى يخلق خطر التنفيذ الجزئي. قد يشتري المتداول العقد الأول، ثم يتحرك السوق قبل بيع العقدين، أو قد يُنفذ عقد واحد من جانب البيع ولا يُنفذ الآخر. الأمر المركب يحدد صافي ائتمان أو خصم مطلوبًا للهيكل كله، وإن كان لا يضمن التنفيذ.
افحص سعر العرض والطلب لكل عقد، ثم افحص سعر السوق المركب. الخيارات ذات الاهتمام المفتوح الضعيف أو الفارق الواسع قد تجعل تكلفة الخروج أعلى مما يوحي به الرسم النظري. ويزداد هذا الأثر لأن الاستراتيجية تحتوي 3 عقود، أي إن العمولة ورسوم العقد تتكرر على كل رجل عند الفتح والإغلاق.
الهامش ليس ثابتًا
يحسب الوسيط الهامش بحسب نوع الحساب، والأصل، وتركيز المحفظة، والتقلب، وقواعد السوق. وقد يرفع المتطلبات أثناء حركة عنيفة. لا تبن الصفقة على افتراض أن الهامش الظاهر لحظة الدخول سيبقى كما هو حتى الانتهاء.
حاسبة الهامش والرافعة
الرافعة لا تُكبّر الأرباح فحسب، تُكبّر الخسائر بالمقدار نفسه. اعرف هامشك وحدّه.
- الهامش المطلوب
- $100
- نسبة الهامش
- 1٪
عند رافعة 1:100، تحرّكُ السعر ضدك بنسبة 1٪ يستهلك هامشك بالكامل.
مثال عملي على سهم شركة Apple
تخيل متداولاً يرغب في وضع سبريد نسبة شراء على السهم / Stock الخاص بشركة Apple (AAPL) عند سعر 207 دولارات:
- شراء عقد Call واحد بسعر تنفيذ 210 دولارات.
- بيع عقدي Call بسعر تنفيذ 215 دولاراً.
يتم تحقيق الربح إذا ظل سعر السهم أقل من 210 دولارات، حيث تنتهي الخيارات دون قيمة ويحتفظ المتداول بالائتمان. أما إذا ارتفع السهم فوق 215 دولاراً، فسيواجه المتداول خسائر ناتجة عن العقود الإضافية التي تم بيعها.
والمقصود هنا أن العقد الإضافي يبدأ بتقليص الربح بعد 215 دولارًا، لا أن صافي الصفقة يتحول إلى خسارة بمجرد تجاوز هذا السعر. في المثال المحسوب أدناه تبقى الصفقة رابحة حتى نقطة التعادل العليا عند 220.90 دولارًا، ثم تصبح النتيجة سالبة.
هذه النتيجة تحت 210 دولارات مشروطة بأن تكون الصفقة قد فُتحت بصافي ائتمان. لنضع أسعارًا افتراضية كاملة كي نرى الخريطة. كانت قيمة AAPL المرجعية 207.35 دولارات، وسجل أمر مركب بالتنفيذ الآتي:
| الرجل | السعر الافتراضي | التدفق لكل سهم | التدفق للعقود |
|---|---|---|---|
| شراء 1 Call عند 210 | 5.20 دولارات | -5.20 | -520 دولارًا |
| بيع 2 Call عند 215 | 3.05 دولارات للعقد | +6.10 | +610 دولارات |
| الصافي | ائتمان 0.90 دولار | +0.90 | +90 دولارًا |
القيمة الصافية قبل الرسوم تساوي ائتمانًا قدره 90 دولارًا لأن مضاعف العقد 100 سهم. عرض الأسعار افتراضي للتعليم، ولا يفترض سعرًا حاليًا أو قابلًا للتنفيذ.
ماذا يحدث عند أسعار مختلفة؟
| سعر السهم عند الانتهاء | نتيجة الخيارات لكل سهم | الربح أو الخسارة للعقد المركب |
|---|---|---|
| 205.00 | 0 + الائتمان | +90 دولارًا |
| 210.00 | 0 + الائتمان | +90 دولارًا |
| 212.60 | 2.60 + 0.90 | +350 دولارًا |
| 215.00 | 5.00 + 0.90 | +590 دولارًا |
| 218.40 | 5.00 - 3.40 + 0.90 | +250 دولارًا |
| 220.90 | 5.00 - 5.90 + 0.90 | 0 دولار |
| 224.35 | 5.00 - 9.35 + 0.90 | -345 دولارًا |
عند 215 دولارًا تتحقق أفضل نتيجة في تاريخ الانتهاء. الصعود من 215 إلى 220.90 يقلص الربح تدريجيًا، وبعد 220.90 تبدأ الخسارة. وكل ارتفاع إضافي قدره دولار واحد يضيف نحو 100 دولار إلى الخسارة للعقود، لأن المركز صار مكافئًا تقريبًا لـCall واحد مباع.
خطة مخاطرة مرتبطة بحجم الحساب
لنفترض أن الحساب يساوي 25,000 دولار، وأن المتداول خصص للصفقة حد خسارة مخططًا قدره 0.75% من الحساب. هذا قرار افتراضي للتوضيح، وليس نسبة مناسبة للجميع.
يقرر المتداول مراقبة شرطين للخروج: وصول السهم إلى 218.40 دولارًا قبل الانتهاء، أو ارتفاع سعر شراء السبريد لإغلاقه إلى خصم 1.85 دولار لكل سهم، أيهما يحدث أولًا. إذا أُغلق عند خصم 1.85 بعد استلام ائتمان 0.90، تكون الخسارة النظرية:
هذا «وقف تشغيلي» وليس ضمانًا. قد يقفز السهم بعد إعلان أرباح، وقد يتسع الفارق أو لا يتوفر سعر 1.85. عندها يمكن أن تتجاوز الخسارة 187.50 دولارًا رغم وجود أمر خروج. لهذا لا يصح تحديد حجم سبريد Call ذي خطر مفتوح كما لو كان الفرق بين سعري التنفيذ هو الخسارة القصوى.
حاسبة حجم المركز
القاعدة الأولى في إدارة المخاطر: حدّد كم تقبل أن تخسر، ودَع الحجم يُحسب منها.
- حجم المركز (وحدات)
- 20,000
- قيمة المركز
- $22,000
- مبلغ المخاطرة
- $100
- بلوت الفوركس القياسي
- ≈ 0.2
ماذا تفعل دلتا وغاما وثيتا وفيغا؟
الإغريق ليست أرقامًا ثابتة تضاف مرة واحدة. تتغير مع حركة السهم ومرور الوقت والتقلب الضمني.
دلتا
عند الدخول قد تتقارب دلتا Call المشتَرى مع مجموع دلتا العقدين المبيعين، فيبدو المركز قليل الحساسية لحركة صغيرة. لكن الصعود نحو سعر البيع يرفع دلتا العقود القصيرة، وفوقه قد تصبح دلتا المركز سالبة بوضوح. عندها يضر الصعود بدل أن يفيد.
غاما
غاما تقيس تغير دلتا. قرب الانتهاء، قد تتغير دلتا بسرعة عندما يتحرك السهم حول سعر تنفيذ العقود المبيعة. هذا سبب عملي لعدم الاكتفاء بقول «سأغلق إذا اقترب السعر». قد تصبح كلفة الإغلاق مختلفة خلال دقائق في سوق سريع.
ثيتا
وجود عقدين مبيعين يجعل مرور الوقت مفيدًا غالبًا إذا بقي السهم ضمن النطاق الملائم. لكن انتقال السهم إلى منطقة الخطر قد يجعل خسارة الحركة أكبر من مكسب اضمحلال الزمن. ثيتا موجبة لا تعني أن الصفقة آمنة.
فيغا
يرتبط سبريد النسبة القصير عادة بتعرض سلبي للتقلب الضمني، لأن المتداول باع وحدتين واشترى وحدة. ارتفاع التقلب قد يرفع قيمة العقود المبيعة ويزيد تكلفة الإغلاق، حتى لو لم يصل السهم بعد إلى نقطة التعادل عند الانتهاء.
التعيين المبكر ومخاطر يوم الانتهاء
بائع الخيار يحمل التزامًا، ويمكن أن يتلقى تعيينًا على الخيار الأمريكي قبل الانتهاء. يزداد احتمال تعيين Call قصير عندما يصبح عميقًا داخل نطاق التنفيذ ويقترب تاريخ استحقاق توزيعات الأرباح، بينما قد يُعين Put عميق داخل النطاق عندما تبقى له قيمة زمنية قليلة.
إذا عُين أحد عقدي Call المبيعين ولم يُعين الآخر، قد يظهر في الحساب مركز أسهم قصير غير متوقع. وقد يحمي Call المشتَرى جزءًا من التعرض اقتصاديًا، لكن توقيت الإشعارات والتسوية والقدرة على ممارسة العقد أو بيعه ليست عملية آلية بلا تكلفة.
تظهر مشكلة أخرى عند انتهاء السهم قريبًا جدًا من سعر التنفيذ القصير. قد تُمارس بعض العقود ولا تُمارس أخرى، أو يتحرك السهم بعد الإغلاق فيغير قرار حامل الخيار. لذلك يحتاج المتداول إلى خطة قبل جلسة الانتهاء: إغلاق الهيكل، أو ترحيله، أو الاحتفاظ به مع سيولة وقدرة واضحتين للتعامل مع أي مركز أسهم ينتج.
متى قد يختار المتداول سبريد النسبة؟
قد يناسب الهيكل رأيًا محددًا: حركة معتدلة نحو مستوى معين، مع تقلب ضمني يراه المتداول مرتفعًا واحتمال انخفاضه. لكنه لا يلائم مجرد توقع «السهم سيرتفع»؛ الصعود القوي هو حالة فشل سبريد نسبة الشراء القصير.
قبل التنفيذ، يجب أن يستطيع المتداول الإجابة عن الأسئلة التالية:
- لماذا اختار سعري التنفيذ وتاريخ الانتهاء؟
- أين تقع نقطة التعادل البعيدة بعد إدخال صافي السعر الفعلي؟
- كم يخسر إذا تحرك الأصل 5% أو 10% خلال جلسة واحدة؟
- كيف يتغير الهامش إذا ارتفع التقلب؟
- هل يستطيع الحساب تحمل تعيين عقد أو عقدين؟
- ما شرط الخروج قبل الانتهاء؟
- هل إعلان الأرباح أو قرار تنظيمي أو توزيع نقدي يقع داخل مدة الصفقة؟
السيولة مهمة في الأسواق العالمية. ساعات تداول خيارات الأسهم الأمريكية المعتادة تتزامن مع جلسة الأسهم الأساسية، لكن المواعيد قد تختلف بحسب المنتج والعطلات والسوق. كما تختلف العملة والضرائب ومتطلبات الموافقة بحسب بلد المتداول والوسيط. تحقّق من مواصفات العقد بدل نقل افتراضات عقد أمريكي إلى مؤشر أو خيار أوروبي أو منتج تسويته نقدية.
متى لا تصلح الاستراتيجية؟
ابتعد عنها إذا كان الحساب لا يسمح ببيع الخيارات المكشوفة، أو إذا لم تفهم التعيين والهامش، أو إذا كانت خسارة الحركة البعيدة لا يمكن تقدير أثرها على المحفظة. وقد تكون غير ملائمة قبل حدث يمكن أن يصنع فجوة، مثل نتائج شركة أو حكم قضائي أو قرار استحواذ.
السيولة الضعيفة سبب كافٍ للتوقف. إذا كان الفرق بين العرض والطلب واسعًا، فقد يبدو الائتمان جذابًا على السعر النظري بينما يستحيل الحصول عليه عمليًا. كما قد تصبح كلفة الخروج من 3 أرجل مرتفعة في الوقت الذي تحتاج فيه إلى سرعة.
إذا كان هدفك التعبير عن صعود محدود مع خسارة معروفة سلفًا، فالسبريد الرأسي 1:1 أبسط. وإذا أردت الاحتفاظ بفكرة النسبة مع إغلاق الخطر البعيد، يمكن إضافة Call مشتَرى أعلى إلى سبريد نسبة الشراء، فيتحول الشكل إلى فراشة غير متساوية الأجنحة بحسب الأسعار والكميات. الحماية الإضافية تكلف علاوة وقد تقلل الائتمان، لكنها تضع حدًا للخسارة.
حاسبة الربح والخسارة
ماذا لو خرجت عند هذا السعر؟ النتيجة بالدولار وبنسبة من قيمة المركز.
+80$
▲ 0.73٪ من قيمة المركز
أخطاء شائعة في Ratio Spread
اعتبار الائتمان ربحًا مضمونًا
يدخل 90 دولارًا إلى الحساب عند فتح المثال، لكنه ليس ربحًا نهائيًا. يقابله التزام قائم حتى الإغلاق أو الانتهاء، وقد تتجاوز خسارته قيمة الائتمان مرات كثيرة.
حساب الخطر بعرض السبريد فقط
في سبريد 210/215 الرأسي، يرتبط الخطر بعرض 5 دولارات وصافي السعر. في نسبة 1:2 يوجد Call إضافي مباع. تجاهله يحول تحليل الخسارة إلى تحليل صفقة أخرى.
قلب النسبة على شاشة الأمر
قد يقصد المتداول شراء 1 وبيع 2، لكنه يرسل بيع 1 وشراء 2. الصفقة الثانية Backspread ولها توقع مختلف. راجع الإشارة والكمية لكل رجل قبل الإرسال.
استخدام سعر المنتصف كأنه مضمون
السعر الأوسط مرجع تفاوضي، لا وعد بالتنفيذ. في سلسلة ضعيفة السيولة قد لا ينفذ الأمر، أو يُنفذ بسعر يغير نقطة التعادل والربح الأقصى.
انتظار الانتهاء بلا خطة تعيين
الربح النظري عند سعر التنفيذ القصير قد يغري المتداول بالانتظار حتى آخر دقيقة. لكن حساسية غاما وخطر التعيين يبلغان أهمية أكبر قرب الانتهاء. قرار الانتظار يحتاج قدرة على استلام مركز الأسهم، لا مجرد توقع للسعر.
مضاعفة العقود لأن الائتمان صغير
صفقة واحدة تبدو وكأنها جمعت 90 دولارًا فقط، فيزيد المبتدئ العدد ليجعل الائتمان «ذا معنى». لكنه يضاعف العقد المكشوف والهامش والخسارة لكل دولار حركة. حجم المركز يجب أن ينطلق من سيناريو الخسارة، لا من مبلغ الائتمان المرغوب.
قائمة فحص قبل إرسال الأمر
استخدم قائمة عملية قصيرة:
- تأكد أن الخيارات من النوع نفسه ولها تاريخ انتهاء واحد.
- راجع نسبة
+1/-2واتجاه كل رجل. - احسب صافي الائتمان أو الخصم بعد مضاعف العقد.
- احسب الربح الأقصى ونقطة أو نقطتي التعادل.
- اختبر حركة تتجاوز السعر القصير كثيرًا، لا حركة قريبة فقط.
- أضف العمولة ورسوم العقود وتكلفة الفارق.
- اعرف متطلبات الهامش الحالية وما قد يغيرها.
- راجع مواعيد الأرباح والتوزيعات والأحداث.
- حدد شرط الخروج وميزانية الخسارة.
- قرر مسبقًا ما ستفعله إذا حدث تعيين مبكر.
بعد الدخول، سجّل سعر السهم، وصافي سعر التركيب، والتقلب الضمني، ودلتا المركز، والهامش، وسبب الصفقة. قارن هذه القيم عند المراجعة. بهذه الطريقة تعرف هل تغير الرأي الأصلي، أم ارتفعت تكلفة الصفقة بسبب التقلب، أم اقترب السعر من منطقة الغاما العالية.
ما هي استراتيجية نسبة السبريد في جملة عملية؟
هي صفقة خيارات تجمع عقودًا مشتراة ومبيعة من النوع والانتهاء نفسيهما، لكن بأعداد غير متساوية، بهدف الاستفادة من حركة محدودة نحو سعر معين أو من تغير الوقت والتقلب. وفي الصيغة القصيرة 1:2، يمول العقد المبيع الإضافي الصفقة جزئيًا لكنه يضيف خطرًا مكشوفًا.
القيمة التعليمية للاستراتيجية لا تأتي من قمة الربح وحدها. افهم شكل النتيجة خارج النطاق، ثم اربط الحجم بقدرة الحساب على تحمل الفجوة والتعيين والهامش. إذا لم تستطع كتابة الخسارة عند عدة أسعار بعيدة، فالصفقة لم تصبح واضحة بعد.