الفجوة القيمية والاختلال

الخطوة 3 من 5

حين تفشل الفجوة وتنقلب

ماذا لو عاد السعر إلى فجوةٍ صاعدة فلم يرتد منها، بل أغلق تحتها بحسمٍ وثبت؟ الفجوة عندها لم تعد منطقة طلب؛ لقد فشلت. والمثير أن الفشل نفسه معلومة: كثيرًا ما تنقلب الفجوة المكسورة إلى الدور المعاكس تمامًا، فتصبح مقاومةً ترفض السعر عند إعادة اختبارها من الأسفل.

فجوة قيمية صاعدة يكسرها السعر هبوطًا ثم يعيد اختبارها من الأسفل فترفضه
الفجوة المعكوسة: كسرٌ حاسم يقلب منطقة الطلب إلى مقاومة عند إعادة الاختبار.
الفجوة المعكوسة
فجوة قيمية فشلت بعد إغلاقٍ حاسم خلفها فانقلب دورها (IFVG): الصاعدة المكسورة تصبح مقاومة، والهابطة المكسورة تصبح دعمًا.

لاحظ التوازي مع الكتلة الكاسرة من الدرس السابق: المبدأ واحد، انقلاب الدور بعد الفشل المؤكد. الشرط في الحالتين إغلاقٌ حاسم خلف المنطقة لا وخزة فتيل، وإعادة الاختبار هي لحظة القرار لا لحظة الكسر نفسها.